السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

956

تعليقات نقض ( فارسى )

أقول : و هو الذي كان مصاحبا لعضد الدولة و حكى له قصّة قبر النذور . قال الحموي في المعجم : قبر النذور مشهد به ظاهر بغداد على نصف ميل من السور « 1 » يزار و ينذر له قال التنوخي : كنت مع عضد الدولة و قد أراد الخروج الى همذان فوقع نظره على البناء الذي على قبر النذور فقال لي : يا قاضي ما هذا البناء ؟ - قلت : - أطال اللّه بقاء مولانا - هذا مشهد النذور و لم أقل : « قبر » لعلمي بتطيّره من دون هذا ، فاستحسن اللفظ و قال : قد علمت أنّه قبر النذور و انّما أردت شرح أمره فقلت له : هذا قبر عبيد اللّه بن محمّد بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ، و كان بعض الخلفاء أراد قتله خفيّا فجعل هناك زبية و سيّر عليها و هو لا يعلم فوقع فيها و هيل عليه التراب حيّا ، و شهر بالنذور لأنّه لا يكاد ينذر له شىء الّا و يصحّ و يبلغ الناذر ما يريد و أنا أحد من نذر و صحّ مرارا لا أحصيها ، فلم يقبل هذا القول و تكلّم بما دلّ على أنّ هذا واقع اتّفاقا فتسوق العوامّ باضعاف ذلك و يروون الاحاديث الباطلة ، فأمسكت ، فلمّا كان بعد أيّام يسيرة و نحن معسكرون في موضعنا استدعاني و ذكر أنّه جرّبه لأمر عظيم و نذر له و صحّ نذره في قصّة طويلة . و قد يطلق التنوخي على ابنه أبي القاسم علي بن المحسّن صاحب السيد المرتضى و تلميذه ( ره ) . قال صاحب رياض العلماء : و الاكثر أنّه من الاماميّة . لكنّ العلّامة قد عدّه في أواخر اجازته لابن زهرة من جملة علماء العامّة و من مشايخ الشيخ الطوسي فتأمّل . انتهى . ( آنگاه نيز از قاضى نور اللّه چند سطر نقل كرده سپس گفته است : ) و ذكره الخطيب في تاريخ بغداد و أثنى عليه و قال : كتبت عنه و كان قد قبلت شهادته عند الحكّام في حداثته و لم يزل على ذلك مقبولا الى آخر عمره ، و كان متحفّظا في الشهادة محتاطا صدوقا في الحديث ، و مات في ليلة الاثنين الثّانى من المحرّم سنة سنة 447 ( تمز ) و دفن يوم الاثنين في داره بدرب التلّ و صلّيت على جنازته . انتهى .

--> ( 1 ) - قال الخطيب فى تاريخ بغداد : « و عند المصلى الموسوم بصلوة العيد كان قبر يعرف بقبر النذور و يقال : انّ المدفون فيه رجل من ولد على بن أبى طالب ( ع ) يتبرك الناس بزيارته ، و يقصده ذو الحاجة منهم لقضاء حاجته ، ثمّ ذكر قصته بنحو أبسط » .